
- ورشة وطنية لتعزيز الاستعداد العراقي للطوارئ النووية والإشعاعية والحوادث العابرة للحدود
انسجاماً مع توجيهات مجلس الوزراء، وفي إطار تعزيز منظومة الوقاية الوطنية لمواجهة المخاطر المحتملة، نظّمت الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية ، عبر مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية، ورشة عمل وطنية متخصصة بعنوان “إجراءات الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والحوادث العابرة للحدود”، بالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية / مديرية الشؤون العسكرية للأغراض المدنية، وبمشاركة عدد من الضباط والموظفين المدنيين.
وأكد مدير مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية، السيد محمد جاسم محمد، أن الورشة تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الهيأة المهندس النووي فاضل حاوي مزبان، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز جاهزية المؤسسات العراقية للتعامل مع أي طارئ نووي أو إشعاعي وفق المعايير الدولية المعتمدة، مشيراً إلى أن تطوير القدرات البشرية والفنية يمثل أساساً مهماً في إدارة الأزمات والحد من تداعياتها.
وتضمّنت الورشة عدداً من المحاور الاستراتيجية والفنية التي ركزت على آليات التنسيق والإدارة بين الجهات الوطنية، والتعريف بهيكلية غرفة الطوارئ المركزية وتوزيع المهام والمسؤوليات، إلى جانب مناقشة المخاطر العابرة للحدود وتحليل التأثيرات المحتملة للمفاعلات النووية في دول الجوار. كما تناولت أهمية تفعيل أنظمة الإنذار المبكر والرصد الإشعاعي، والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها أثناء حالات الطوارئ.
وشهدت الورشة نقاشات تخصصية موسعة تناولت دور وزارة الدفاع العراقية بوصفها أحد الأطراف الرئيسة في غرفة العمليات المركزية للطوارئ النووية والإشعاعية، بما يعكس أهمية التكامل المؤسسي والتنسيق المشترك في إدارة هذا النوع من الأزمات.
وفي ختام الورشة، جدّدت الهيأة تأكيدها على استمرار تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل التخصصية لمختلف المؤسسات الحكومية، بما يسهم في رفع جاهزية الدولة للتعامل مع أي حادث نووي أو إشعاعي، وتعزيز حماية المواطنين والبيئة من آثاره المحتملة.
قسم
الاعلام والعلاقات
29/4/2026




