
الهيأة الوطنية تعزز الأمن الإشعاعي في بغداد..
تنفيذ مسوحات دقيقة تؤكد خلو طريق بغداد–يوسفية من أي نشاط إشعاعي
في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز منظومة السلامة الإشعاعية وحماية المواطنين والبيئة، نفذت الفرق الفنية التابعة لمديرية الطوارئ النووية والإشعاعية في الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية ، عمليات مسح إشعاعي ميدانية دقيقة وشاملة لطريق بغداد–يوسفية وعلوة الرشيد والمناطق والشوارع المحيطة بهما، وذلك بتوجيه مباشر من رئيس الهيأة المهندس النووي فاضل حاوي مزبان، ضمن البرنامج السنوي للمسوحات الإشعاعية في بغداد والمحافظات.
وأكد مدير مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية السيد محمد جاسم محمد أن عمليات المسح نُفذت من قبل قسم المسوحات الإشعاعية والكشف المتحرك باستخدام منظومات متطورة وأجهزة تخصصية حديثة للكشف الإشعاعي، من بينها جهاز (GR-460) والأجهزة المحمولة عالية الدقة، بما وفر تغطية ميدانية شاملة ونتائج دقيقة وموثوقة لمستويات الإشعاع في المنطقة.
وأوضح أن جميع نتائج القياسات الإشعاعية المسجلة جاءت ضمن حدود الخلفية الإشعاعية الطبيعية، مؤكداً عدم رصد أي مصدر مشع أو نشاط إشعاعي يتجاوز المعدلات الطبيعية، الأمر الذي يعكس سلامة المنطقة واستقرار واقعها الإشعاعي وخلوها من أي تلوث إشعاعي .
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية الهيأة الوطنية الرامية إلى تنفيذ برامج رقابية ومسوحات إشعاعية دورية وفق خطط علمية مدروسة، بهدف تعزيز الأمن والسلامة الإشعاعية والحفاظ على بيئة آمنة وصحية للمواطنين، مؤكداً استمرار الفرق التخصصية في تنفيذ واجباتها الميدانية بأعلى درجات الجاهزية والمهنية ووفق المعايير الوطنية والدولية المعتمدة.
قسم
الإعلام والعلاقات
6 /5/ 2026




